شعر

شرح قصيدة في مدح سيف الدولة

شرح قصيدة في مدح سيف الدولة

الصف التاسع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناسبة هذه القصيدة : هذه القصيدة قالها المتنبي يمدح سيف الدولة ويذكر الواقغة التي حدثت في جمادى الأولى بين جيش المسلمين بقيادة سيف الدولة الحمداني وجيش الروم بقيادة الدمستق .

 

________________________________________

 

البيت الأول:

 

   غيري بأكثر هذا الناس ينخدع *** إن قاتلوا جبنوا أو حدثوا شجعوا

يقول الشاعر : إنما قال هذا ولم يقل هؤلاء، لأنه ذهب إلى لفظ الناس لا إلى معناه. يقول لا أنخدع بالناس فأعتقد فيهم الجميل لأنهم يجبنون عند القتال ويشجعون عند الحديث إنما شجاعتهم بالقول لا بالفعل فلا أغتر بقولهم .

إقرأ أيضا:مكرونة بالدجاج والخضار

  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                    

     البيت الثاني:                     

 

وما الحياة ونفسي بعد ما علمت *** أن الحياة كما لا تشتهي طبع

يقول:  ما لنفسي وطلب الحياة ، وكيف ترغب نفسي في حياة هي عار عليها ، وغير موافقة!  وقد علمت نفسي أن الحياة كانت تنغص بما لا تشتهيه:  مرة فقر، ومرة تعب ، فهي طبع وعار .

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البيت الثالث:     

 

اطرح المجد عن كتفي وأطلبه *** وأترك الغيث في غمدي وأنتجع

إقرأ أيضا:اضرار عدم ازالة المكياج قبل النوم

 

 يقول الشاعر:  عنى بالمجد والغيث السيف لأن كليهما يدرك به . والمعنى أن الشرف وسعة العيش إنما يدركان بالسيف فلا أترك سيفي وأطلبهما بشيء آخر  .

                                      (1)

 

البيت الرابع:

 

والمشرفية لا زالت مشرفة *** دواء كل كريم أو هي الوجع

 

يقول الشاعر:  السيف دواء الكريم أو داؤه لأنه إما أن يُملّك به أو يقتل فيهلك وقوله لا زالت مشرّفة من روى مشرفة بفتح الراء فهو دعاء للسيف ، ومن روى بكسر الراء فمعناه لا كانت داءً بل كانت دواءً  .

إقرأ أيضا:وصفة الثوم لتطويل الشعر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                                                           البيت الخامس:                                            

بالجيش تمتنع السادات كلهم *** والجيش بابن أبي الهيجاء يمتنع

 

يقول الشاعر:  يقول عزُّ الملوك وامتناعهم عن عدوهم بجيوشهم لأنهم بهم يقوون وعزّ جيشك بك لأنهم لا يمتنعون عن عدوهم إذا لم تكن فيهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البيت السادس:   

                                               

تغدو المنايا فلا تنفك واقفة *** حتى يقول لها عودي فتندفع

 

 يقول الشاعر:  زعم أن المنايا تنتظر أن يأمرها فهي واقفة منتظرة أمره بالعود إليهم فتعود فيهم وهذا من قول بكر بن النطاح ، كأن المنايا ليس يجرين في الوغا ، إذا التقت الأبطال إلا برأيكا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البيت السابع:

 

قل للدمستق إن المسلمين لكم *** خانوا الأمير فجازاهم  بما صنعوا

 

يقول الشاعر : يقول هؤلاء الذين تركهم سيف الدولة وأسلمهم هم لكم فاصنعوا بهم ما شئتم خانوا الأمير بالانصراف عنه ، أي فجازاهم بأن أسلمهم لكم ثم ذكر ما صنعوا فقال .

 

                                  (2)

البيت الثامن :           

 

وجدتموهم نياما في دمائكم *** كأن قتلاكم إياهم فجعوا

 

يقول الشاعر : في دمائكم أي في دماء قتلاكم، وذلك أنهم تخلّلوا القتلى فتلطخوا بدمائهم وألقوا أنفسهم بينهم تشبها بهم خوفا من الروم. يقول كأنهم كانوا مفجوعين بقتلاكم فهم فيما بينهم يتوجعون لهم .

                                        

 

                                    (3)

Leave your vote

21 points
Upvote Downvote

Comments

0 comments

السابق
نظام التسجيل العيني للعقار في المملكة العربية السعودية
التالي
بحث جاهز عن مدرسة العلاقات الإنسانية

اترك تعليقاً