مقالات ونصوص متنوعة

فتاة تشرق وتغرب، بقلم: سبأ وليد صبيح

غيمة بيضاء

ترأست فوق رأسي

تعصف

تبرق

تنزل حبات الندى

منذرة بالهطول الشديد

ولكن أنا لا أُحرك ساكن

خيم الهدوء على روحي

نظرتُ إلى الأعلى!!

ما بِكِ أيتها الغيمة ؟!

ألا تريدي أن تمطري

حتى أنتِ رأيتي ذلك ليس من حقي!!!

أين أبكي؟؟

أخبريني!!

أنتظرت بضع ثواني

وأخيراً هطل المطر …مطر لم أرى مثله من قبل

كل من يمر بجانبي وعلى أرصفة الطريق يبتسم لي

من شدة الماء الذي تساقط على وجهي

لم ينتبهوا إلى دموعي المتواجدة على وجنتي

ينظروا إلي ويبتسموا …

لم يتوقف المطر لثانيةً

أنتظرت

ليلة…ليلتين…ثلاث…ولكن لم يتوقف إلى أن غفوت على أحد المقاعد الموجودة بالأرصفة

نهضت في الصباح المطر متوقف

ولكن ما زالت الغيمة منذرة بالهطول

نظرت إليها بعينان ذابلتان وكأنها تسألني هل من مزيد؟

إتريدي المطر لتخفي دموعك وألم روحك

فأجبتُها بكل هدوء

لا شكراً لكِ لقد أرتحتُ الأن

أشرقت الشمس وألوان قوس قوزح يملئ الشوارع

إقرأ أيضا:عمل كيكة الشوكلاته

كل شيء عاد لحالهِ ولكن تلك المرة بقوة وليس بضعف.

Leave your vote

Comments

0 comments

السابق
الليلةُ الأخيرة، بقلم: ميس أحمد حمودة
التالي
قلبي مُحايداً، بقلم: ريم محي الدين مخللاتي

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. admin قال:

    جميل جدا

اترك تعليقاً